الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
431
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
إلى بقية خواصها الأخرى ، ( وقد بحثناها في نهاية الآية رقم ( 5 ) من سورة مريم في هذا التفسير تحت عنوان : التمر غذاء مقو وباعث للنشاط ) . وأما " الرمان " الذي عرف في بعض الروايات الإسلامية بأنه سيد الفواكه ( 1 ) ، فقد ذكر العلماء تفاصيل كثيرة حول فوائد هذه الفاكهة ومنها تنقية الدم ، واحتوائها على مقادير كبيرة من فيتامين ( سي ) . كما ذكرت في الكتب فوائد كثيرة أخرى للرمان ( الحلو والحامض ) كتقوية المعدة ، ودفع الحمى الصفراء ، واليرقان ، والجرب ( مرض جلدي ) وتقوية البصر ، ورفع التقيحات المزمنة ، وتقوية اللثة ، ودفع الإسهال . . . كما نقرأ في حديث للإمام الصادق ( عليه السلام ) في التأكيد على هذه الفاكهة : " أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم " ( 2 ) . وجاء في حديث آخر : " فإنه أسرع لألسنتهم " ( 3 ) . وجاء في حديث آخر للإمام الصادق ( عليه السلام ) والإمام الباقر ( عليه السلام ) أنهما قالا : " وما على وجه الأرض ثمرة كانت أحب إلى رسول الله من الرمان " ( 4 ) . * * *
--> 1 - نقل هذا التعبير في حديث للرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 163 ) . 2 - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 164 حيث جاء في حديث آخر أنه أسرع لألسنتهم . 3 - المصدر السابق ، ص 165 . 4 - الكافي ، ج 6 ، ص 352 .